Yahoo!


ديوان -ماء ريم- للشاعر المغربي -محمد بوعابد- فاكهة حب لمراكش العتيقة

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 15 سبتمبر 2011 الساعة: 01:47 ص

للشعر سحر لا مناص من غوايته و لا حدود لجبروته، خصوصا إذا ارتبط بمدينة ذات طابع فريد كمدينة مراكش. علاقة وجع و وجد، تجعل الانتماء إلى بقعة معينة من الأرض شيئا مميزا بطعم القشدة أو السكر، شعور نلامسه بقوة في ديوان "ماء ريم" للشاعر المغربي "محمد بوعابد"، الذي خص مدينته بقلمه، كما خصته دون مقابل بالحياة.

ديوان "ماء ريم" تجربة صوفية من بوابة الشعر، تستحضر ماضي مراكش المتلألئ بالأعلام و الحكايا، و تشرح عشق المؤلف للظلال و النخيل و الأسوار و المآذن، هو رحلة العاطفة إلى الزمن المفقود، إلى العقيدة و التراث الشعبي. فكل قصيدة من الديوان تستحضر رمزا دينيا أو أدبيا أو حتى عمرانيا، كمحاولة من الشاعر ربط القارئ بكل تجليات الصورة التي جعلت من مراكش مدينة للتراث الإنساني. و قد عبر عن ذلك الكاتب المغربي "عادل عبد اللطيف" حين قال: في الديوان قصائد مسكونة بالمدينة الحمراء و بالحياة و الوجع، و بزمن الفروسية الجميل و المغتال، و بإشراقات من مكنون التأمل و حنكة العمر.

قصائد الديوان تعيد كتابة مراكش من جديد، إحياء لرموزها و معالمها المزهوة بتاريخ يرفض الانصياع لحداثة هجنت كل ما هو أصيل، لشاعر يعتبر مراكش محبوبته التي لا مفر من حبها في الوعي و الارتباط بها في اللاوعي. فقبل دخوله باب النخيل، لحظة البحث عن بذرة النور، تأتيه المدينة برجالها و نسائها و بالأطفال يصنعون العربات من أجسادهم، فيحلم بسماء يرصعها زمن جميل يعيد لمراكش "مدينته" عنفوانها الآسر تحت أشعة الشمس و ضمن الحيز الملحمي الذي تنتمي إليه.

ليست مصادفة إذا، أن يؤرخ الشاعر لمدينة شحذت طفولته لتناسب شجرة نخيل تعكف على ترتيل الحكمة على المارين من أفراد و طيور، ليست مجاملة كذلك، أن يفسر شروده وفق النسيم المم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر السويسري برينو ميرسي و رحلة اكتشاف الآخر

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 2 مارس 2010 الساعة: 11:15 ص

يعتبر ميرسي مثالا حيا للشاعر الذي يتنفس و يكتب الحياة ، رافضا كل أشكال التعصب التي سيطرت على الفكر المعاصر ، بالشكل الذي أمسى فيه محيطنا البشري ، رغم شساعته و شموليته ، نقطة ساخنة للصراع .
يتحدى الشاعر السويسري برينو ميرسي بقصائده ، نظرة الغرب الكلاسيكية للإنسان العربي . تلك النظرة ( النمطية )الأحادية الأفق ، التي حاول جون جونيه و خوان غويتصولو و بعض شعراء و كتاب الغرب فصلها و وقفوا بكتاباتهم أمام اللبس و التعتيم الذي مارسته و تمارسه وسائل الإعلام الغربية و الأدب الرسمي في حق الإنسان العربي و حضارته . و كشفوا النقاب للقارئ الغربي عن حقيقة الشعوب العربية و قطعوا شكه بيقين أن الإنسان العربي ، إنسان حضارة و إبداع.
و لد الشاعر السويسري برينو ميرسي في أورليون (فرنسا) عام 1957 ، كتب أولا عن عناصر الطبيعة الأربع (ضوء الهواء 2001 , ضوء الماء 2001 ، ضوء النار 2002 ، ضوء التراب 2003) . و بعد زياراته للمغرب كأول بلد عربي زكتها زيارة أخرى لمصر ، وجد أمة مسالمة و طيبة ، عكس تلك التي عرفها في وسائل الإعلام و الأدب الغربيين ، و التي تصور العرب كهمج إرهابيين يجب الحذر منهم و محاربتهم بشتى الطرق و الوسائل .
تعرف الشاعر على اعتدال المسلمين في سلوكهم ، و اكتشف من خلال معاملاتهم العمق الإنساني للإسلام . دهشته بساطة راعي الغنم و قناعة الفقير و كرم ساكني دور الصفيح رغم حاجتهم و عوزهم ، صدم بالحقيقة التي يواجهها .عوالم تشابكت فيها الحياة و المأساة ، و رسم البؤس و الحب إطارها التراجيدي الذي يستلهم تفاصيله و مميزاته من الحياة اليومية ، لم تكن إلا لتسكن خاطرة السويسري برينو ميرسي ، و تمسي عناوين عريضة تثير رغبته في الكتابة .

تنفس شاعرنا عبير الحياة ، مدركا تماما و لأول مرة ، أن السعادة و الحب تمنح في هذه الأوطان من دون مال أو مقابل ، و أن العصبية و التطرف و الإرهاب مفردات على الإنسان الغربي الخزي و الخجل لكونها ذات أصول أوروبية لا عربية ، و قد حمل لنا التاريخ شواهد لا تحصى عن وحشية الذهنية الغربية ، يكفي أن نذكر محاكم التفتيش و إبادة الهنود الحمر و استعمار الشعوب و استغلال مواردها . هذا الغرب الذي دمر العراق و أفغانستان و ساعد و يساعد في تجويع الشعب الفلسطيني و حصاره و استمرار مأساته هو من يجب الحذر منه ، هكذا صرح لي في حديث معه دار في مقهى شعبي بمدينة مراكش، جعلني ألامس عن قرب روح هذا الشاعر الأجنبي الذي استهوته الحياة العربية ، و وجدت تجاوبا عميقا في نفسه بكل جزئياتها البسيطة و المعقدة .

و هو إذ يكتب الشعر و يسخر له كل إمكاناته المادية و المعنوية ، فلأنه يؤمن بقدرة الكلمة على صنع الفارق و تغيير الأحداث و الرؤى . و هو و كما قال عنه المترجم و الكاتب المغربي عبد الغفار سويريجي : ينتمي إلى تلك الفئة القليلة من الكتاب الذين ما زالوا يؤمنون بدور الكلمة في الدفاع عن حقوق الشعوب و المستضعفين .

سألت الشاعر السويسري برينو ميرسي عن علاقته بالمغرب ، فأجاب في هدوء و ثقة :
_ لا أعرف , لكني مهوس به ، و لم أعلم أن أول زيارة للمغرب رفقة زوجتي ستتكرر ، و ستجعل هذا الجزء من الأرض الذي لطالما كان مكانه الهامش ، يصبح مؤلوفا و يصعد للواجهة مفندا كل الإدعاءات التي سبقت الرحلة . و لو علمت مسبقا أن زيارتي ستنجلي على هذا العالم المثالي الساحر ، لعجلت بها منذ زمن بعيد . و لكن لا بأس ما دمت اكتشفت حقيقة الإنسان العربي المسالم المضياف ، و الذي لا تهمه من الدنيا بأسرها إلا السعادة و راحة البال .

كانت إجابته كافية لأدرك أن من أحدثه شخص نبيل يتحدث بدافع الحب و الإخاء ؛ شخص أصبحت قضيته الأولى الدفاع عن الشرق ، و ما كان بعدها لي ، إلا أن أهنئ نفسي على فرصة التعرف على شاعر مخلص و أمين ، يمكن له من خلال الكلمة رد الاعتبار للإنسان العربي و تصحيح المفاهيم المغلوطة عنه . و نورد ما كتب الناقد و الكاتب المغربي حسن لغدش في مقالته (مئذنة السلام للشاعر السويسري برينو ميرسي) ليتعرف القارئ العربي أكثر عن هذا الشاعر الملتزم الذي ينتمي لبلد حظر بناء مآذن جديدة على ترابه :
المنجز الشعري لدى برينو ميرسي ترحال وتماهي مع الآخر العربي المسلم ومعانقة وتقاسم لآلامه وجراحاته المستمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحسن لفرساوي : سريالية اللون و الحرف

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 24 يناير 2010 الساعة: 11:45 ص

غريبة هي الروح و دافئة في الحزن كما في الفرح , ممارساتها الملحة للسؤال و الحلم لا تكف عن التطور و التصور , حتى لتشمل كل ما يعمق ارتباطنا بدواتنا . من البساطة و الدقة إلى الفوضوية و العنف , تنبعث الروح من نفسها و تتجدد مع كل إشراقة و صرخة و تفتح زهرة , في رحلة البحث عن إجابات يتسنى للإنسان معها مواصلة المسير . من هذا المنظور يبرز الفن كأرقى مظاهر التعبير و التفاعل الحسي التي لا مناص منها في سمونا ككائنات لها مكانتها الخاصة , و من ذات المنظور , يتخذ الخطاط و الفنان التشكيلي المغربي لحسن لفرساوي من أعماله ساحة لجدال الروح و وعي الحروف .

 

 كأي فنان ملتزم مرهف الحس , يحلم لحسن لفرساوي قدر المستطاع , و يصرخ كلما سنح بذلك الألم , محاولا اختراق الذات و الجماعة إلى الإنسان في بعده الكوني . يعتمد على وسائل و أدوات بسيطة , و قدرة عجيبة على إبداع و تحقيق وجود مادي لمعان و أحاسيس نتعايش معها دون تفسير.

لهذا يبرز الحرف مرادفا للون , و الستائر بنفسجية , و النافدة مفتوحة على كلمات تلملم أطرافها من أزمنة بعيدة, و الجسد أمام الضربات و الهزائم , كإحياء نبيل لعناصر و خصائص جمالية تستمد فنها من شرودها و هويتها العربية و فضائها الإنساني . و حين يطلق العنان لمخيلته يبعثر الأبجدية و يجعل الأجساد اليابسة ترثيها , أو يتواطأ مع هواجسه ليجعل أوجاع عالم بأسره محطمة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعرية الماغوط و القارئ

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 13:25 م

 

شاعرية الماغوط و القارئ
 
حالما بأهله و إخوته , بلون عيونهم و ثيابهم و جواربهم , نقش محمد الماغوط اسمه بين الكبار بعفوية حلم يتسلل إلى السرير و هدوء شبيه بهدوء الجدات, باقترابه من أفئدتنا و إخضاعها بموهبته و ثوران لغته … و نكرانه سخف السلطة و العصر . و كأي شاعر حقيقي , فجر ذهولنا العاطفي و أوجد المكان المناسب للإنسان في الإنسان ذاته و الصمت , دون أن يرهق نفسه بالسؤال عن جنس ما يكتب , متابعا السرد و الغناء كشمعة عجوز تتلذذ بأنفاسها الأرجوانية الأخيرة و هي تضيء مخيلتنا المفتوحة بما تبقى لها من الرماد و الذكريات .
 
الصور المضيئة و المظلمة , و التساؤلات المصيرية المرتبطة بالإنسان و الهوية و العصر بكل تحدياته و غموضه , تجعل من كل مقطع كتبه الماغوط لوحة فريدة و سفرا أسطوريا في أغوار روح استنبطت شاعريتها من كل ما في الحياة , حتى الشاذ فيها . و فيما تعلو الأنفاس و الأضواء , و تنخفض الأغصان و الأنامل و العيون , يتصادم الوعي و اللاوعي , التحضر و البداوة , الأنا و الوطن , انكسارات الكبر و براءة الطفولة , لتتشكل الأقصوصة بكامل زخمها و أحاسيسها و رؤيتها الكونية للأشياء , و تتفاعل التجليات مع الهواجس في محيط الماغوط و وجدانه . و لعله من الزمرة القليلة من الشعراء التي استطاعت بشاعريتها العالية و أس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين هراوة النظام و مزاولة المهنة , الصحافيون الرياضيون يعانون

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 09:18 ص

تعرض العديد من الصحافيين الرياضيين يوم السبت الماضي لمضايقات و اعتداءات سافرة من طرف رجال الأمن بملعب الحارثي بمراكش *المغرب* , بعد نهاية المبارة التي كانت تجمع بين فريق المدينة المحلي الكوكب المراكشي و فريق النادي القنيطري .
و قد شهد مستودع الملابس حالة من الفوضى بسبب تدخل رجال الأمن لمنع الصحافيين من الوصول إلى اللاعبين. و أفاد شهود عيان أن تدخلات الجهاز ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش , الشاعر الحاضر فينا

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 20:22 م

تستقبلنا 
تستقبلنا الريح , و قد تودعنا . يتطعم الفجر برائحة الخبز , يحمر الغروب بين يدي الغريب . يتوه الاسم في كينونة الشيء و شاعرية اللاشيء , و تفضح الهوية نفسها … لكن الأكيد أن النشيد يحملنا أبعد من الكلمات إلى المعنى , الذي يلخص القصة و الواقع العام في كل ما هو شخصي و ذاتي .
 
هكذا درويش , كتب على السراب ليعيش … ليتفتح الشعر على نفسه و على التفاصيل الدقيقة للجمال , لنستكشف ثوران الروح و هدوئها , عبر مجموعة من المواقف و الأحاسيس جسدت كل ما هو نبيل و ملحمي . فوق المادة , و بأسلوب دافئ يميل إلى السرد في أغلب الأحيان , ارتقي بالمألوف ليصبح حكاية و أنشودة … و في هذا النسق , تتزامن تيارات الهواء مع دقات القلوب , و يرتبط الزيتون و الصحراء بجنون القصيدة . لنعلم كم هو الشعر جميل , و كم هي الحياة مظلمة من دونه.
 
و نحن نقرأ , نستطيع تمثيل المشاهد و التناغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المالكي و ديمقراطية الفؤوس

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 19:30 م

 

تعاني حكومة الاحتلال من عدة مشاكل أبرزها تلك المتعلقة بمجال حقوق الإنسان , حيث أثبتت للعراقيين و للعالم _ بما لا يدع مجالا للشك _ عدم قدرتها على احترام الإنسان و تحكيم المنطق في معالجة قضايا العراق الكبرى . و أخرها , قضية مخيم أشرف , الذي عانى قاطنوه على أيدي 2000 من القوات العراقية , من أبشع وجوه التنكيل و التعذيب و أقبحها .

11 شهيدا و 500 جريح و 36 مخطوفا و أكثر من 1000 شخص مصابين بكدمات و كسور , هي ديمقراطية المالكي و محصلته التي وعد بها , و صرح لكل العراقيين أنها ستكون مثالا حيا يقتدى به في الشرق الأوسط و العالم العربي . فلغة المفردات التي يستخدمها المالكي أمام وسائل الإعلام العربية و الدولية , يقابلها بلهجة الهراوة و الفؤوس في التطرق لمطالب فئة من اللاجئين عاشت في كنف العراق طوال أعوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلوسات في حضرة الشهود

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 13:34 م

ألغاز كثيرة ,

ألغاز كثيرة , و حلول نسبية لا تروي عطش الغموض الذي ينتابني , هي الحياة لا ندري بدايتها أو نهايتها , وكل ما فيها ينتهي ببساطة كما ابتدأ بدون إنذار أو تذكير .

هذا أنا , في الخامسة و العشرين من عمر سريع حافل بالمحطات العابرة , يستوقفني الليل لأبصر وحشة الشمعة و مصيرها. لأراجع نفسي , و دقائق مفعمة بأحداث حزينة سترافقني أبعد من الآن .

حدسي شجاعتي , و قول الكثير لا يعني الإلمام بالحقيقة , و لا يحدد المقدرة على التعبير . مراكش مثلا , أعشقها …و يستهويني الجنون حين تغرب الشمس خلف مآثرها , و لطالما صنعت بحبها الكثير من أحلام اليقظة , رغم شعوري العميق  بأني أحضنها و لا تحضنني . في كل مرة أفتش فيها عن الجواب , تخنقني أزقتها و أرواح الأضرحة الفارة من لهيب نفسها الأخير , و من العولمة و رائحة البشر.

عالم أكلت المادة طلائه الأخضر , يعاتب ذكرياتنا و يصفها بالسذاجة , و يتوعدنا بكوابيس و ساعات طويلة دون ابتسامة . أسئلة مبهمة لا تفيد التوازن أو البقاء , كنور الشمعة الأخير . و أغربها , صبرنا على حكام جسدوا انفصام البشرية على حسها الإنساني , فرضوا علينا التفاعل مع وثيرة الأمطار , و جعلونا أوفياء للحلكة التي يولدها انقطاع الكهرباء في الحي , و أغروا المنحرفين القابعين تحت شرفات المنازل , بالمزيد من الخمر و الحشيش , و المزيد من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنديدا بقوات الأمن العراقية و تضامنا مع إخواننا في مخيم أشرف

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 16:43 م

d8b6d8b1d8a8d988d8b4d8aad985بعد الهجوم العنيف الذي شنته قوات الأمن العراقية على سكان مخيم مجاهدي خلق ( أشرف ) , و الذي اعتبره الجميع جريمة بحق جماعة مسالمة تحترمها كل مكونات العراق , نظرا لما أبدته طول مدة إقامتها على التراب العراقي من حسن معاملة و جوار . ومن جراء هذا الهجوم الوحشي الذي أدى إلى استشهاد 9 من سكان هذا المخيم وجرح أكثر من 500 آخرين كثير منهم في حالة خطرة بسبب عدم توفر المستلزمات الطبية لمعالجتهم كما تم اختطاف 35 منهم كرهائن ودُمّر و نُهِب الكثير من أموال هذا المخيم رغم ما قد تعهدت به الحكومة العراقية من حماية أرواحهم وأمنهم وكرامتهم وشرفهم , سارعت العديد من المنظمات الدولية للتنديد بهذه الأفعال الوحشية التي قامت بها قوات الأمن العراقية . من بينها منظمة العفو الدولية و حكومة بلجيكا و2000 من نواب البرلمانات الأميركية والأوربية و منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية التي دعت السلطات العراقية إلى حماية سكان مخيم أشرف بدل قمعهم و تقتيلهم . وأيضا , الجبهة العراقية للحوار الوطني التي صرحت في بيان لها : إن سكان أشرف وخلال كل السنوات الأخيرة كانوا محترمين لدى أبناء الشعب العراقي وكانت حمايتهم من المؤامرات والضغوط والصفقات السياسية قد أصبحت من النخوة الوطنية بالنسبة لنا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا و المالكي و مقهى الحشيش

كتبها علاء كعيد حسب Alaa Kaid Hassab ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 11:13 ص

أمريكا و

 

ثلاثون (حزيران) يونيو ,بعد ست سنوات و نيف , القوات الأمريكية خارج مدن العراق . الجملة الوحيدة التي علقت بذهني بعد نصف ساعة من متابعة قناة الجزيرة, بمقهى أبسط ما يقال فيه, أنه بوابة لسرطان الرئة, و لدهاليز المحاكم و السجون.

بعد هذا الخبر , قلت في نفسي و رائحة التبغ و الحشيش تملأ رغما عني خياشمي : هل القوات العراقية قادرة على تحمل مسؤولية حفظ الأمن بالبلدات و المدن العراقية ؟ و هل تتمكن في ظل ارتفاع عدد العمليات الإرهابية التي شهدها العراق مؤخرا , من التحكم بزمام الأمور و كبح أي محاولة تهدد الأمن العام ؟

فكرت قليلا, باحثا عن سبب منطقي يجعلني أجلس في هذا المقهى اللعين . كانت بعض الإجابات قد وجدت طريقها إلى رأسي الصغير, بينما نظراتي مصوبة نحو التلفاز الذي غير الجزيرة بروتانا الراقصة. شكل ذلك بالنسبة إلي, انكسارا و إحباطا واضحين.فتعطشي الشديد لجديد ملف الخروج الأمريكي من المدن و البلدات العراقية , كان كبيرا و لا يوصف .

يبدو أن الولايات المتحدة ملتزمة بالمعاهدة الأمنية (صك الإستغلال)التي وقعتها مع العراق, أمريكا التي لم تلتزم في الماضي , تلتزم اليوم ! أمريكا أبو غريب و مليون و نصف شهيد عراقي و مليون أرملة! أمريكا التي خربت أقدم و أرقى حضارات العالم, تفي بوعدها. و يبدو أن خمبابا يريد بدأ صفحة جديدة مع كلكامش , صفحة من دون حقد أو كراهية. هكذا همست لنفسي و أنا أتأمل في شخص (تبين فيما بعد أنه تاجر حشيش) .

 الحرب التي بدأها بوش تنتهي في عهد أوباما الصالح ( الذي سيفاجئنا بمصيبة أكبر من سابقيه) و تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



اتصل مجانا لأي مكان في العالم

http://www.abflirt.com/www.Freecall.com.html


التالي